أخبار محليةاخبار دولية

ابو الريش: خلال لقائه مع الوجهاء والمخاتير لمكافحة فايروس كورونا

أهم ما ورد على لسان وكيل وزارة الصحة د. يوسف أبو الريش خلال لقاء لجنة المتابعة الحكومية مع الوجهاء والمخاتير لإطلاعهم على سبل مكافحة كورونا:*

⁦▪️⁩ أبو الريش: كافة شرائح المجتمع بحاجة لتغيير السلوك المجتمعي، في ظل حالة الاستهتار والاستخفاف من قبل الناس حتى اللحظة بخطورة فايروس كورونا.

⁦▪️⁩ أبو الريش: هناك عاملان يحكمان هذه المرحلة ومستقبلها، هما: شدة الإجراءات الحكومية من ناحية، والتزام المجتمع من ناحية أخرى، مضيفًا “مالم تكن إجراءاتنا مضبوطة، وسلوكنا سليم ستكون خسائرنا كبيرة والنتائج لا سمح الله وخيمة”.

⁦▪️⁩ أبو الريش: هناك 3 سيناريوهات متوقعة في المستقبل، أصعبها انتشار الفيروس لاقدر الله داخل قطاع غزة، والثاني الذي نتمنى الوصول إليه وهو عدم انتشار الجائحة نهائياً، أما الاحتمال الثالث فهو الذي يتم العمل عليه حالياً.

⁦▪️⁩ أبو الريش: يجب أن تكون جميع إجراءاتنا مشددة ومضبوطة حتى نذهب لأفضل النتائج، كما حدث مع الصين، التي نجحت بسلوك شعبها وإجراءات حكومتها في الخروج من ذروة الفيروس والانتصار عليه.

⁦▪️⁩ أبو الريش: العالم قبل كورونا لن يكون كما بعد كورونا، فالتغير في السلوكيات وضبطها هي عنوان المرحلة المقبلة في كافة الدول، حتى لاتصل الى نتائج وخيمة.

⁦▪️⁩ أبو الريش: فيروس كورونا ليست حالة عابرة وسيصبح جزء مستوطن في العالم، الذي يبحث عن مصل وعلاجات ولقاحات تحاول أن تقضي عليه، الأمر الذي لم يحدث حتى اللحظة.

⁦▪️⁩ أبو الريش: أربع محاور يجب العمل عليها حتى تسهل على صانع القرار اتخاذ المزيد من إجراءات مخففة لما هو عليه الآن، أولها: ضبط المعابر والحدود سواء لحركة الأفراد والبضائع، وهو ماتم العمل عليه بشكل جيد في غزة، والثاني هو وضع خطط وضوابط وقائية لدى الوزارات والتي قطعت شوطاً كبيراً فيه أيضاً، وثالثها هو أن تتوفر لدى وزارة الصحة عدد من الفحوصات لإجراء مايلزم من المسوحات الكافية، أما رابعها تعزيز السلوك المجتمعي، مبدياً عدم رضاه عن مايفعله الناس، وعدم اتباع الكثيرين لإجراءات الوقاية وعلى رأسها ارتداء الكمامة الطبية وغيرها.

⁦▪️ أبو الريش: وزارة الصحة أرسلت عدة تعميمات وضوابط الى كافة الوزارات، والتي يجب أن تعمل عليها، الى جانب المؤسسات والجهات التابعة لها ولنفوذها، والتي يتم العمل من خلالها لتخفيف القيود والإجراءات، بمتابعة وزارة الصحة، كما حدث مع بعض الوزارات خلال الفترة السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى